تأكيد نائب وزير العلوم على تعزيز الرياضة الجامعية من أجل الحيوية الاجتماعية / ضرورة إيلاء اهتمام خاص لرياضة المرأة
٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨
أكد مساعد وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا ورئيس منظمة شؤون الطلاب في حفل اختتام الألعاب الرياضية لطالبات الجامعات في مشهد، أن الرياضة هي أفضل وأقل الأدوات تكلفة لمواجهة الأخبار السلبية وخلق البهجة في المجتمع، مضيفاً: "الرياضة الجامعية هي المنصة الرئيسية لبناء الهوية وغرس الأمل لدى جيل الشباب، وتعزيزها يعتبر خطوة أساسية نحو الوقاية من الآثار الاجتماعية وتقليلها".
وفقاً للعلاقات العامة لوزارة العلوم نقلاً عن منظمة شؤون الطلاب، صرح الدكتور سعيد حبيبا، مساعد وزير العلوم ورئيس منظمة شؤون الطلاب، في حفل اختتام الدورة السابعة عشرة للألعاب الثقافية والرياضية لطالبات الجامعات والمؤسسات التعليمية العالية في البلاد، والتي استضافتها جامعة فردوسي مشهد، معرباً عن تقديره للجهود الدؤوبة لمسؤولي الجامعة ولجنة التنظيم وخدمة الرياضة الطلابية، قائلاً: "حتى عام 2020، كان هناك بند اعتمادي مستقل للرياضة الجامعية في ميزانية الدولة، وللأسف أدى حذف هذا البند إلى مواجهة الجامعات لتحديات في تأمين الحد الأدنى من التكاليف الرياضية. في الوقت الحالي، تتم إدارة تنظيم مثل هذه الفعاليات الضخمة فقط من خلال المشاورات والاعتماد على الإيرادات الخاصة بالجامعات".
وأشار إلى دور الرياضة في تقليل الآثار الاجتماعية وحقن المجتمع بالبهجة، مضيفاً: "في ظل الظروف التي يحتاج فيها المجتمع إلى ضخ الأمل والمرح أكثر من أي وقت مضى، وتضخ الأخبار السلبية من قبل الأعداء، فإن الرياضة هي الحل الأقل تكلفة والأكثر فعالية لبناء الهوية وخلق البهجة وتعزيز الصحة النفسية للطلاب. بناءً على ذلك، فإن إحياء وإعادة التصديق على بند الميزانية المستقل للرياضة الجامعية في مشروع الميزانية السنوي سيكون ذا أهمية بالغة".
وفي جزء آخر من كلمته، تطرق الدكتور حبيبا إلى النقص الشديد في الكوادر البشرية المتخصصة في قسم التربية البدنية بالجامعات، قائلاً: "إن تحقيق الإنجازات والميداليات للطالبات في المنافسات الشديدة والقوية يدل على همتهن العالية ومواهبهن اللامعة؛ ولكن دعم هذه المواهب يتطلب إدارة متخصصة وحضور مدربين ذوي خبرة. للأسف، وفقاً للإحصاءات المتاحة، من بين إجمالي المناصب المعتمدة للتربية البدنية في 109 جامعات حكومية، هناك حوالي 300 منصب شاغر وبدون شاغل".
وأعلن عن مشاورات مكثفة لهذه المنظمة لحل هذا التحدي، مؤكداً: "بدأت المراسلات والاجتماعات الفنية مع منظمة الإدارة والاستخدام الحكومي لبدء استقطاب الكوادر المتخصصة وتنظيم البنى التحتية الإدارية والتدريبية للرياضة الجامعية".
حصة 70% للطالبات والحاجة إلى اهتمام خاص برياضة المرأة
وذكّر مساعد الوزير بالتركيبة السكانية للجامعات، مشيراً إلى: "في الوقت الحالي، في بعض جامعات البلاد، تشكل الفتيات 60 إلى 70% من إجمالي عدد الطلاب. طلابنا يحققون أعلى الإنجازات للبلاد بأقل الإمكانيات".
وفي الختام، أكد الدكتور حبيبا: "تطوير رياضة الفتيات يتطلب نظرة داعمة وخاصة. نأمل أن يتم، بالتعاون مع الحكومة والبرلمان، توفير أرضية تمكن فتيات إيران الإسلامية الجديرات من التألق أكثر فأكثر في المحافل الوطنية والدولية".